من تأليف الدكتور بونهير بومهدي
طبيب مغربي متخصص في طب الأشعة
هذه قصة خيالية مستوحاة من أحداث حقيقية.
في خريف عام 1895 المظلم، كانت مدينة فورتسبورغ في ألمانيا غارقة في ظلام يوحي بالالغاز
سادت المدينة ظلمة كثيفة، ولكن في قلب هذا الظلام، كان ضوء طفيف على وشك أن يولد، مقدر له أن يخترق عتمة الطب.
في تلك الليلة، في مختبر معزول، وقف البروفيسور فيلهلم رونتجن، الرجل الذي كانت بصيرته تضاهي إشراق البرق، أمام لغز أعمق من ذلك الذي اعتاد استكشافه.
ساد الهدوء، مع اختراق صوت تململ الآلات الكهرومغناطيسية، تلك الأدوات التي كانت مألوفة وغامضة في آن واحد والتي كانت تحيط برونتجن.
